الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠تنزع رحمتك مني، اللهم إذا أقدمتني إلى أهلي فاكفني مؤونتي ومؤونة عيالي ومؤونة خلقك فإنك أولى بخلقك مني، اللهم إني أعوذ بك من وعناء السفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد، تائبون عابدون لربنا حامدون وإلى ربنا راغبون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، واخرج إذا ودعت ولا تبع ولا تشتر بعد الوداع، وتمر وأنت محزون على فراق
البيت والله أعلم، وبالله التوفيق.
-3. -
١٬١٤٦ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.