الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦١كتاب الايمان والكفارات
(1)
والأصل في هذا قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتُم الأيمان) والأيمان تنقسم قسمين: لغوية ومنعقدة، والمنعقدة تنقسم قسمين: مباحة وغير مباحة، فاللغوية لا إثم فيها ولا كفارة لقوله تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان) وأصل اللغو في كلام العرب: هو ما أسقط ولم يعتد به، واختلف العلماء في لغو اليمين الذي ليس فيه كفارة، قال بعضهم:: هو ما سبق إليه لسان الإنسان من الأيمان على سرعة وعجلة ليصل به كلامه من غير عقد ولا قصد، مثل قول القائل: لا والله ويلى والله
مرسلاً من غير تعمد ولا عقد نية وبهذا يقول أبو الشعثاء وعائشة رضي
(1) البقرة: 225.
-11 -
١٬١٤٧ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.