الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤(1)
يميناً في قوله تعالى: (يا أيها النبي لم تُحرم ما أحلَّ الله) إلى قوله (تَحِلَّةَ أيمانكم)) وقد سمى الله تعالى العهد يميناً في قوله تعالى: (وأوفوا بِعَهْدِ الله إذا عاهدتم ولا تَنْقُضُوا الأثمان بعد توكيدها) (3) وكفارة
العهد بالله عندهم كفارة مغلظة
•
وفي الأثر: قال أبو سفيان: وكان الربيع يقول فيمن قال: علي عبد الله أن عليه يميناً مغلظة رقبة يعتقها، وإن لم يجد فصيام شهرين
متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، فقيل له: يا أبا عمر فمن قال: علي عهد الله وميثاقه وذمته وكفالته؟ قال: إنما هذا تأكيد في اليمين والكفارة واحدة.
"
وفي الأثر: ومن حلف بثلاثين عهداً فلا شيء عليه حتى يحلف بعهد الله، والدليل على هذا القول قوله تعالى: (وأوفوا بعهد الله)
فنسبه إلى الله وهو الذي سماه يميناً.
وفي الأثر: من حلف بثلاثين عهداً لله ثم حنث فعليه كفارة ثلاثين عهداً الله، وقيل: كفارة واحدة، وأصل هذا الاختلاف فيما يوجبه
(1) التحريم: 1.
(2) النحل: 91.
- 364 -