الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٦بدنة أو بقرة أو شاة، وما كان لا يبلغ ثمن شاة فإن طيب به الكعبه فجائز، وقال غيره: من قال غلامه عليه هدي فليهده وليخدم البيت، وكذلك الدار على هذا الحال يبعث ثمنها إلى مكة يشترى بها بدنة تنحر عنه إن
جعلها هدياً والله أعلم، وبالله التوفيق.
- {17 -
١٬٢٠٢ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.