الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٨باب في معرفة ذكاة الصيد
إعلم أن الصيد على وجهين بري وبحري لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُم صَيدُ البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة وحرمَ عَلَيْكُم صيد البر ما دمتم حرماً) (1)، ولقوله تعالى: (فإذا حَلَلْتُم فاصطادوا) (2) وأجمعوا على أن الأمر في هذا مباح وليس بواجب، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم و رماحكم) (3) الآية، قصيد البحر هو الحيتان ومصيد البحر السمك، وقيل كل ما كان من صيد البحر فكلوه، سواء ما كان في صورة السمك أو على صورة الكلاب
(1) المائدة: 96. (2) المائدة: 2. (3) المائدة: 94.
- 458 -
١٬٢٤٤ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.