الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٥كلبه هو الذي صاده، وكذلك أيضاً على هذا المعنى من نصب حديداً لحمار الوحشن فأخذ حديده حماراً فضرب ذلك الحمار بذلك الحديد حماراً آخر فإنه يكون لصاحب الحديد لأن حديده وحماره هو الذي أوهنه، فما رد عليه ماله فهو له مثل إن دخل الصيد في بيت رجل فجعل يحك الباب حتى أغلقه على نفسه، فوجده فيه غير صاحب البيت، فإنه لصاحب البيت لأنه رده إليه ماله، وأما إن لم يغلق عليه الباب فإنه من وجده أخذه لأنه غير محكوم عليه بعد والله أعلم، وبالله التوفيق.
فصل
في السمك وغيره
ويقال ذكاة السمك صيده، وكذلك الجراد لقوله عليه السلام: (أحل لكم ميتتان ودمان: فالميتان الجراد والسمك، والدمان الكبد
والطحال) (1).
وفي الأثر: وسألت عن الجراد يطرح في الماء الساخن وهو حي،
(1) متفق عليه.
- 475 -
١٬٢٦١ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.