الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢(ثم الأقرب فالأقرب)، وعليه صلة أجداده كما تقاربوا إليه مثل الأبوين، وقيل إن الأخ الكبير إذا لم يكن الأب ينبغي لإخوته أن يجعلوه بمنزلة الأب.
وفي الأثر: ويروى أن الأخ الكبير بمنزلة الأب، وكذلك العم لأبن أخيه إذا لم يكن الأب فهو بمنزلة الأب لما روي أنه قال عليه
السلام في غزوة غزاها: (ردوا علي أبي). يعني عمه العباس)
وفي الأثر أيضاً: وروي عن النبي أنه قال: (الخال أحد الوالدين) (2). وقال محمد بن كعب: الخال والد، ثم قال: نسب الله
(2)
(3)
عيسى إلى أخواله في قوله: (ومن آبائهم) (3). فكان لكل نبي أب،
(4)
وأبو عيسى خاله، والخالة أم، وقد قال الله تعالى: {ورفع أبويه على العرش) (1). يعني أباه يعقوب وخالته، وكانت أم يوسف عليه السلام قد ماتت قبل ذلك والله أعلم، وبالله التوفيق.
(1) رواه ابو داود
(2) رواه ابو داود.
AY:
(3) الانعام (4) يوسف: 100
•
-? ar-
١٬٢٧٨ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.