الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

باب في أدب حاجة الانسان

وإذا أراد أن يتهيأ لصلاته عندما ينتبه من نومه فليخرج قاصداً لحاجته، وليباعد من الناس، لما روي أنه كان إذا أراد حاجته أبعد المذهب، وليختر لنفسه موضع السترة لما روي أن النبي عليه السلام

نهى ان يقضي الانسان حاجته والناس ينظرون إليه وقال عليه السلام:

باب في أدب حاجة الانسان

(2)

قوله: في أدب، أي في أدب قضاء الحاجة، عرف بعضهم الأدب الأعم من أدب قضاء الحاجة بأنه تعلم علم الفرائض والسنن وما أمر الله به وندب اليه واتباع الأحسن والأتم. قوله: في أدب، الأدب محركة: التصرف وحسن التناول أدب كحسن أدباً فهو أديب والجمع آداب وأدبه علمه فتأدب واستأدب، والادبة بالضم والمأدبة

والمأدبة طعام صنع لدعوة أو عرس، وأدب البلاد إيدابا: ملأها عدلاً. قوله: في أدب حاجة الإنسان الخ الأدب مفرد مضاف فيعم أي كل أدب لقضاء الحاجة، والظاهر أن الإضافة للجنس وليست للاستغراق إذ المصنف لم يستوعب الآداب، راجع وحرر إذ لم يذكر من ذلك عدم استقبال الزرع ولا ما تنبت الارض من بقلها ولا عدم القعود في الخلاء في الحرث، نبت الزرع أو لم ينبت،

جميع

(1) رواه أبو داود والترمذي. (2) رواه أحمد

-7 -