الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤المسلم أن تذكره لو حضر مما هو فيه فهو غيبة. وروي (أن رجلاً ذكر عند رسول الله مال اللي رجلاً فقال: ما أعجز فلاناً لا يرحل حتى يرحل له، فقال له النبي: هل غزوت الروم؟ فقال: لا. فقال: هل غزوت كذا وكذا؟ فقال: لا، قال له النبي ع ل: كل أولئك قد سلموا منك ولم يسلم منك أخوك المسلم)؟ وهذا في المؤمن دون المنافق لما روي أن النبي مال الله قال: (أذكر الفاسق بما فيه يعرفه الناس)) وروي عن ضمام قال: قيل لجابر بن زيد أرأيت الرجل يكون وقاعاً في الناس فأقع فيه ألهُ غيبة؟ قال: لا، قيل: ومن هو الذي تحرم غيبته؟ قال: رجل خفيف الظهر من دماء المسلمين، عفيف بطنه من أموالهم، أخرس اللسان عن أعراضهم فهذا الذي تحرم غيبته وما سواه فلا حرمة له ولا غيبة فيه، قال ضمام: قلت له يا أبا الشعثاء ما تقول في الرجل يعرف بالكذب أله غيبة؟ قال: لا، قلت: فالغاش لأمة محمد؟ قال: لا غيبة له ولا حرمة، قلت: فالصانع بيده يغش في عمله أله غيبة؟ قال:
قوله: مما هو فيه الخ. إحترز به عن البهتان وهو ظلم البريء والله اعلم.
(1) رواه احمد (2) رواه رزين بافظ: (لا غيبة لفاسق ولا مجاهر وكل أمتي معافى إلا المجاهرون) عن جابر وأبي هريرة. وقال الحاكم: انه غير صحيح و ولا معتمد.
- 127 -