الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠يحاذيه ينقض عليه الوضوء، ويدل على هذا القول ما روي أن النبي علي قال: (أيما رجل أفضى بيده إلى فرجه فمسه بكفه انتقض وضوءه (1).
وإسم الفرج يقع على عورات الرجال والنساء والقبلان وما يليهما كله فروج، والدليل على هذا قول الشاعر:
كأن هزيز الريح بين فروجه أحاديث جن زرن جنّا بِحَيْهما يعني بالفروج ما بين قوائمه، وقال آخرون: لا ينقض الوضوء إلا
قوله: أيما رجل أفضى بيده إلى فرجه الخ. . لا مفهوم له لقوله رجل لما صرح به الشيخ إسماعيل رحمه الله في تمام هذا الحديث.
قولها
وأيما امرأة أفضت بيدها إلى فرجها انتقض وضوءها فيحتمل أن ما ذكره المصنف حديث وما ذكره الشيخ إسماعيل حديث آخر، وعليه فلا إشكال في اقتصار المصنف على ما ذكر، ويحتمل أن يكون اقتصر على قطعة من الحديث من غير إشارة إلى تمامه وهو معيب عند المحدثين كما هو معلوم من
كلامهم.
قوله: فمسه بكفه، قلت: هذا الحديث يشهد لمن اعتبر من أصحابنا المس بباطن الكف لاعتباره اللذة، لكن ينظر هل يفرق في أحواله فينقض إن قصد لذة وجدها أم لا أو وجدها قصدها أم لا؟
قوله: يجيها، اسم موضع
(1) رواه احمد عن ابي هريرة. صححه الحاكم وابن حبان وابن عبد البر وأخرجه البيهقي
والطبراني. وروى احمد وابو زرعة عن أم حبيبة مثله
•
- 134 -