الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩باب في عيوب الارض
وما اتصل بها من الحيطان والمواجل من الغيران والأشجار
ومن عيوب الأرض إذا اشترى رجل أرضاً فخرج فيها غيراناً ومطامير أو مواجيل أو آبار أو عيون فهو عيب، لأن هذا تغير في عين الشيء، وكذلك إن خرج فيها ما يضر بالحرث أو النبات أو الأشجار مثل الصفا الصم والحجارة، وجميع المعادن مثل الشب والملح والمغرة والطفل والجبس وما أشبه ذلك، وكذلك جحر الفيران والنمل لأنها تضر بالنبات، وكذلك جحر جميع السباع والهوام المؤذية مثل الحيات والعقارب عيب، لأنها مضرة على أصحاب الأراضي والبيوت والآبار
باب في عيوب الأرض
قوله: لأن هذا تغير في عين الشيء، فيه أن بعض ما ذكر وإن كان فيه تغير في عين الشيء لكنه لا يصادق عليه تعريف العيب لأنه لا ينقص من ثمن المبيع بل يزيده رواجا، اللهم إلا أن يحمل على ما كان من ذلك خرباً ونحو ذلك والله
أعلم فليحرر.
قوله: وجميع
المعادن الخ. هذه من العيوب وفيه أيضاً عيب آخر وهو أنه ليس لصاحبه منفعة، لأن الناس في هذه المعادن سواء كما سيأتي في كتاب الرهن.
- 219 -