الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١بالجملة ما عاق فعل النفس أو فعل الجسم، وهذا العائق قد يكون في الشيء وقد يكون من خارج، وكذلك إن خرج فيها النجم فهو عيب، لأنه عائق يضر بالنبات والأشجار والله أعلم. والنداوة أيضاً في الأرض والبيوت والغيران عيب، وكذلك إن كانت تغير ما فيها من الطعام، وكذلك الشقوق والسقوط في الغيران والمواجل والحيطان والبيوت عيب، وكذلك الغار الذي يلتجيء إليه الناس إذا لم يكن له مغلق يرد الداخل فهو عيب، والمطمورة أيضاً إذا كانت طويلة العنق أو قصيرة العنق أو ليس لها موضع يثبت فيه مغلاقها أو كانت بقربها مطمورة أخرى أو غار أو ما أشبه ذلك مما يخاف أن ينفذ إليها فهذا كله عيب ترد به، ومن عيوب الجب إذا عمل من غير الجير أو كان ينشف ماؤه أو نفدته
قوله: النجم، لعله النجمة، في الصحاح والنجمة ضرب من النبت الخ. وأما النجم من النبات فذكر أنه ما لم يكن على ساق قال تعالى: والنجم والشجر يسجدان) ولعله من اصطلاح العامة أو من تسمية الخاص باسم ام والله أعلم. فليحرر. قوله: والنداوة، في الصحاح ونداء الارض نداوتها وبالها وأرض ندية على فعلة ولا تقل ندية وشجر نديان الخ.
قوله: ايضا، إذا كانت هنا وفي بعض ما سيأتي لم يظهر له معنى لانه لم يتقدم الكلام على عيوب ما ذكر حتى يكون من عيوبه أيضاً كذا والله أعلم. والأمر سهل.
- 221 -