الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢عروق الأشجار أو يخاف أن تنفده، أو كان في مساقيه قذر أو ما يمنع الماء أو كانت أرض المسقى رقيقة يحمل منه الماء التراب إلى الجب، أو كان الجب ليس له ثقبة يخرج منه الماء إذا امتلأ مثلاً فهذا كله عيب، ومن عيوب العين إذا كان يغور ماؤها في بعض الأوقات أو كانت على شفير الوادي ويخاف أن تنكسر إلى الوادي أو كان يفيض إليها الوادي أو كان في قربها ما يخاف منه الدفن مثل الرمل أو غيره أو لم يكن لها موضع يجعل فيه ما يكنس منها أو كانت تنهدم، فهذا كله عيب، لأنها نقصان في قيمتها والله أعلم. ومن عيوب البئر أيضاً إذا كانت ضيقة حتى لا يدخل الدلو فيها أو كانت واسعة كثيراً أو تندم أو كانت يدفنها التراب أو كانت كثيرة العمق أو تقطع الدلاء، فهذا كله عيب لأنه مانع من الانتفاع، وكذلك إذا كانت مسقى للناس وقد اشتراها للحرث أو للغرس أو لم يكن لها طريق أو كان ماؤها مالحا، فهذا كله عيب والله أعلم. ومن عيوب الحائط أيضاً إذا كان فيه اختلاف أو اعوجاج أو ميل أو كان طويلاً أو رقيقاً حتى خيف عليه الانهدام، فهذا كله عيب يحط في القيمة. ومن عيوب البيت إذا كان واسعاً من أسفله ضيقاً من
قوله: حق لا يدخل الدلو فيها، يعني إلا بعسر.
- 222 -