الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣

أعلاه أو بالعكس، أو كانت خشبة مسوسة أو معوجة أو منكسرة أو مختلفة من أعواد شتى، أو متباعداً ما بينهما أو كان يدخل فيه الفيران و لم يكن له ميزاب أو كان له ميزاب وليس له موضع يهرق عليه الماء، فهذا كله عيب ونقصان، وكذلك أيضاً البيت إذا كان يسكنه المجذوم أو كان على طريقه أو كان جاراً له، وكذلك إن كان جاره حداداً أو نجاساً أو ندافاً أو جميع ما يضر بالبيت أو بمن فيه، فهذا كله عيب، وكذلك إن كان على بابه مجمع الناس أو كان في طرف الوادي يخاف من هدمه أو بقربه حائطاً مائلاً أو شجرة مائلة يخاف أن يقع عليه، فهذا كله عيوب ونقصان والله أعلم. ومن عيوب الشجر أيضاً إذا كانت مسوسة أو كان فيها انكسار أو تيبس أو ظهر عروقها على وجه الأرض أو كانت على الصفا ولا يمكن حرثها، أو كانت مقيلاً للناس أو للبهائم أو كانت مأوى للطيور أو كانت على وادٍ أو ساقية أو جدار إذا كانت تسقط ثمرتها في ذلك ولا يصل إليها صاحبها، وكذلك التي لا تلد أو كانت ثمرتها معفونة أو كانت لا تدرك أو كانت لا يصل إلى ثمرتها إلا بفسادها أو التي تنكسر غصونها أو جرائدها إذا طلع عليها من أراد أن يذكرها أو يقطع ثمرتها، وكذلك التي تكون فيها الأفاعي والعقارب أو ما يضر بثمرتها أو التي تكون ثمرتها متغيرة الطعم أو التي لا تصل إليها الشمس

- 223 –