الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩باب في عيوب الحيوان
ومن عيوب الحيوان الزيادة في الجوارح والنقصان فيها والكسر والاعوجاج والاختلاف في جوارحها كلها عيب، وكذلك الأمراض في جميع الحيوان عيب، قليلاً أو كثيراً في بعضها أو في جميعها، وكذلك العلل كلها، وكذلك ماكان له أثر من جروح أو قروح أو كية أو دبرة فهو عيب، إلا ما يجعلونه لعلامتها فليس بعيب إلا علامة الجبار، فهو عيب، لئلا يأخذها إذا رآها، والزناد والأبتر الذي يقطع ذراعه في مشيه والذي تضطرب عراقبه أو تنعقد إذا أراد القيام، فهذا كله عيوب، والذي يمنع الرسن و اللجام ولا ينقاد في القطار عيب، وكذلك الذعار
قوله: إلا علامة الجبار، لعل المراد بعلامة الجبار ما كان لغيره على هيئة علامته، وإلا فالجبار لا يقدم على الشراء منه مطلقاً والله أعلم.
قوله: والأبتر، هو المقطوع الذنب.
قوله: والذعار في الصحاح: ذعرته أذعره ذعراً أفزعته، والاسم الذعر بالضم وقد ذعر فهو مذعور الخ. لكن قوله ذعار يقتضي على ما في الصحاح جعله متعديا مع أن المراد أنه كثير الفزع في نفسه وكل منهما عيب والله أعلم
•
- 229 -