الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

إلا إن كانت معها صفرة، كانت معها أو متتابعات، وتتابعهما إذا لم يقطع بينهما طلوع الشمس أو غروبها، ومنهم من يقول: تتابعهما إذا لم يقطع ما بينهما الصلاة، ومنهم من يقول: لا يكونان حيضاً إلا إن كانتا معاً. وأما العلقات إذا تتابعت فلا تكون حيضاً، وأما إذا قطر منها الدم والطهر معاً ولم يدر الأول منهما من الآخر فإنما تأخذ بمن كان في الوسط منهما، ومنهم من يقول: إنما تأخذ بالذي دار منهما بالآخر، ومنهم من يقول: لا تشتغل في ذلك بشيء، فإذا تبين لها الأول منهما من الآخر

فلتأخذ بالآخر.

مسألة في انواع الدماء:

وأنواع الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة: دم حيض، وهو الخارج

وإن أردت الحالة الحاضرة قلت حائضة وطاهرة وطالقة، وهل سببه إعانة حواء لآدم على أكل الشجرة عقوبة لها لبعدها من طاعة ربها وقت ملابسته وأُقير في بناتها، أو لأنها كسرت شجرة الحنطة ورمتها، أو لأنها عاقبت الحية بسلب قوائمها كما قاله بعضهم، وقيل أول من امتحن به نساء بني إسرائيل للفجرة فجرتها امرأة منهن، وله أسماء نظمها بعضهم فقال:

الانحيض عشرة أسماء وخمستها تحيض " حيض حاض طمش إكبار طمس عراك فراك مع أذى ضحك ضرس ضراس بنفاس قرء إعصار قال الحافظ: والذي يحيض من الحيوان أربعة: الآدميات، والارنب،

والضبع

، والخفاش، زيد الفرس والكلبة

- 149 -