الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٧ما ادعى، والله أعلم.
الجاحد بمنزلة الغاصب بخلاف المدعي قبل الأخذ وفيه تأمل من وجهين، أحدهما: أنه تعمد الكذب وهو من الكبائر، والثاني: أنه مصادم لظاهر الحديث، فإنه حكم عليهما معاً بالكفر، اللهم إلا أن يقال تأويل الحديث عندهم في المدعي إذا أخذ ما ادعى، وأن هذه الكذبة حيث لم يأخذ تعد كذبة خفيفة لا يبلغ بها إلى الكفر والله أعلم، فليحرر.
00000
- 457 -
١٬٨٨٤ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.