الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦عليها صوف نواصي الكباش البيض تأخذه وتنفشه سبع مرات، وتغسله في أمر مر، وريق الصائم، والجهة التي تلي ذراعها من سوارها من الفضة، وقيل البائن عن ذراعها، والدرهم الشهري، وحصى الطريق الذي أكلته الأقدام، وفي الأثر: ولا تصلي المرأة بطهر التفتيش، ولا تدع بدم التفتيش، وقيل إن التي تفعل ذلك لا تريح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام، ولا يريحها جاهل، ولا قاطع شفعة، ولا عبد آبق، ولا امرأة عاصية، والله أعلم. وإذا كان عادتها التفتيش ولا تجد الطهر ولا الحيض إلا به فقد رخصوا لها، فإن جفت التي عادتها الماء الأبيض فبعض أصحابنا يقول: تنتظر من ساعة إلى ساعة فإن أتاها الماء الأبيض وإلا اغتسلت وصَلَّتْ، وعند أهل المدينة الأقعد هو
قوله: وتنفشه في مختصر الصحاح: نفش الصوف والقطن من باب نصر، وعهن منفوش، ونفشه أيضاً تنفيشاً ونفشت الغنم والإبل أي رعت ليلا بلا راع من باب جلس، ونفشت تنفس بالضم نقشاً بفتحتين
قوله: من ساعة إلى ساعة، لعل المراد بقوله من ساعة إلى ساعة ما يأتي من أن معناها. تلك الساعة إلى مثلها مما يأتي، وحينئذ يظهر تخصيص من البعض بما ذكر، وحينئذ يندفع جميع ما ذكرته في الهامش في الصفحة التي قبل هذا والله أعلم بالصواب، حرره بنقل صحيح. قوله: وعند أهل المدينة ما رواه المصنف رحمه الله تعالي مذهب عبد الحكم
- 149 -