الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١1101
أو خياطين أو صيادين أو أحدهما خراز والآخر خياطاً أو بناء أو صياداً أو ما أشبه ذلك مما يختلف فيه صنعتهما يشتركان فيما سعيا منهما والله أعلم. وغير المخصوص، إنما يمكن إذا لم يكن بينهما مال، يشتركان في جميع ما سعيا من غير تخصيص بصنعة ولا عمل، وفي الأثر: وعن العقيدين كيف يكونان، قال: مثل رجلين انكسرت بهما سفينة فخرجا إلى شاطيء البحر، فاتفقا أن كل ما فضل الله به عليهما فهو بينهما أو يعطي كل واحد منهما نصف ما في يده لصاحبه من المال، فإن كل ما سعياه بعد ذلك فهو بينهما نصفان، وإن اتفقا أن يكون بينهما أثلاثاً أو أرباعاً
فجائز، والله أعلم.
قوله: فضل، أي يفضل.
٢٬١٠٩ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.