الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٤إلى نصف الأرض فغرسها ثم قدم صاحبه فإن فيها أقاويل، منهم من يقول: يغرس صاحبه النصف الباقي حتى يستغني ويقسمان الكل، ومنهم من يقول: إن لم يختر مطايب الأرض فإنه يقعد على النصف الذي غرس ويغرس الغائب النصف الباقي لنفسه، ومنهم من يقول: يعطيه عناءه مع
القيمة فيها تجري فيه القيمة فيقسمان الكل والله أعلم.
قوله: حتى يستغني ويقسمان الكل، يعني فلا يدرك الغلة عند صاحبه ولا
يدرك عليه صاحبه العناء
قوله: ويغرس الغائب النصف الباقي، يعني إن شاء
قوله: يعطيه عناءه.
القيمة، يعني ما نابه من العناء والقيمة، والمراد
? بالقيمة يوم الفرس لا يوم التقويم، بدليل أنه
يعطي العناء والله أعلم
٢٬١٣٢ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.