الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨١

الأجل ولم يبعه، فلا يبيعه بعد ذلك لأن الأجل هو غاية بيعه، ويكون رهناً سخرياً بعد الأجل والله أعلم. وأما إن رهنه له إلى أجل كذا، فإنه يكون رهناً بيده ولا يباع إلى ذلك لأجل، فإذا وصل الأجل انفسخ؛ وفي الأثر: ويكون الرهن يعني سخرياً بعدما كان مؤجلاً باتفاق الراهن والمرتهن، وكذلك يكون مؤجلاً بعدما كان سخرياً على هذا الحال،

قوله: ويكون رهنا سخرياً بعد الاجل، أنظر هل يبيعه الورثة والحالة هذه إذا مات الراهن والمرتهن وهو الظاهر بدليل ما سيأتي.

قوله: سخريا، الظاهر ان هذه التسمية إصطلاحية، فإنه لم يذكر في الصحاح ما يناسبه هذا والله أعلم.

قوله: إلى اجل كذا، يعني ولم يقل يباع.

قوله: يعني سخرياً، فالظاهر انه من الاثر، والأولى إسقاط يعني لأنه لا فائدة له، ويحتمل انه من الشيخ رحمه الله، لكن يكون الأثر في حد ذاته من غير ذكر سخرياً غير صحيح. لحذفه خبر كان، والظاهر ان يعني تفسير للضمير المستتر في يكون، وهو تفسير من المصنف للمحدث عنه في الاثر وهو الرهن، وأصل النسخة الصحيحة ويكون يعني الرهن سخرياً الخ. والله اعلم فليراجع، ثم رأيت في نسخة بخط عمنا يونس بن تعاريت رحمه الله مقدم مؤخر فيصير التركيب يعني الرهن سخرياً.

قوله: بعدما كان سخرياً، ظاهره ولو كانت سخرية مسبوقة بالأجل

والله أعلم.

قوله: على هذا الحال، يعني باتفاقها.

-141 -