الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

يصلح للحال والاستقبال، فمن اعتبر الحال قال معناه تحت شجرة ذات ثمار، ومن اعتبر الحالين وهو الأصح قال سواء كانت مثمرة أو غير مثمرة قال الشاعر: (وهو كثير) دليل على أن اسم الفاعل يقع على الاستقبال.

كأني إذا عدوا ضمنت بزى من العقبان جائية طلوبا جريمة ناهض في رأس نيق ترى العظام ما جمعت صليبا. قال جريمة ناهض وهو لم يطر بعد، ولا يقعد في موضع يكون للناس فيه مرور ومقعد ولا في بيوت الناس ما خرب منها وما عمر. الدليل

قوله: جريمة، في الصحاح: وجرم يحرم أي كسب فلان جريمة أهله أي كاسبهم وقال أبو خراش: جريمة ناهض البيت.

قوله: ناهض في الصحاح: نهض ينهض نهضاً ونهوضاً قام، وانتهضته أنا فانتهض واستنهضته لأمر كذا إذا أمرته بالنهوض له، وناهضته أي قاومته، وتناهض القوم في الحرب إذا نهض كل فريق إلى صاحبه ونهض النبت: استوى، ونهض الطير: أي بسط جناحه ليطير، والناهض: فرخ الطائر الذي وفر جناحاه للطير. قوله: ينق، النيق: أعظم موضع في الجبل، والجمع: نياق صحاح.

قوله: صليباً، أي ودك العظام.

قوله: بيوت الناس، في الديوان: وإن دخل دار غيره بإذن أو البيت الذي لا يحتاج إلى الإذن في دخولها مثل البيوت الغير المسكونة فشد عليه الأمر وخاف

-17 -