الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨على الأجل واختلفا في مقداره، فالقول قول المرتهن، وعلى الراهن البينة فيما يدعيه من كثرة الأجل ويجزيه الخبر في ذلك، وأما إن تصادقا على الأجل وفي مقداره، فقال المرتهن: قد حل الأجل وقال الراهن: لم يبلغ أجله، فالقول قول الراهن، وعلى المرتهن البيئة، ويجزيه الخبر في ذلك والله أعلم
قوله: قد حل، هو حال لا أجل له بدليل ما بعده والله أعلم.
1411
٢٬٣٦٦ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.