الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٣٠أخرى في كراين وهو لم يعط الصلة فمنعوه من المرعى والسقي، وإذا كان لرجل أرض في غير منزله فلا يدرك عليه أهل منزله أن يعطى عليه إذا كان يعطى عليه في ذلك المنزل، ويدرك عليه أهل ذلك المنزل أن يعطى عليه، وإن لم يعط في ذلك المنزل فإنه يدركون عليه أن يعطى عليه في منزله، وهذا في الغفارات، وأما الضيافة فلا يدرك عليه أهل ذلك المنزل أن يعطى عليه لأن له منزلاً ومسجداً، وأهل منزله يدركون عليه أن يعطى عليه، وكذلك أهل المنزل يدركون على من كان له أصل في منزلهم ما نابه من الثمر، فهذا يدل منهم أن ما يعطونه لحامي أصلهم إنما يعطونه على ما عليه من الحماية كما ذكر منزلتها كسائر الاجارات و أما الضيافة فإنما هي من منافع المنزل، وهي على أهل المنزل على أموالهم ولذلك لا يمنعون من منافع المنزل من الغرباء من أعطاها ذكرنا، وأما ما يعطونه للناس ويدارون عن أنفسهم وأموالهم الظلم
فإنما هو على أموالهم.
معهم
كما
وفي الأثر: وذكرت ما بين أولاد عمران في بستانهم في تيجى وكان أوائلهم إنما يؤدون على سهامهم في الحوض من له ليلة أو أقل أو أكثر فكانوا يؤدون على تلك الحال، وكثرت عليهم المودة للعرب
قوله: الغفارة، صوابه الخفارة بالخاء، وهي مضمومة ومكسورة.