الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٣١وطلبوا إلى الآخرين أن يجعلوا الغنيمة: هل يجدون ذلك؟ فاعلم يا أخي أيدك الله أن مسائل العامة وما يؤول إلى هذا إنما تجري على المحاسنة والمتاعمة
فالذي عندي، والذي أحفظه عن الشيخ رحمه الله فقال: إن المنازل على سير مفترقة وأحوال متفاوتة، فمنهم من يؤدى على مراتب ثلاثة: العليا والوسطى والدون، ومنهم من تجري أمورهم على القيمة، ومنهم غير ذلك، ولكن إن ما سمعته يحمد من ذلك وهو أحوط فيما قال: إن ذلك على قيمة أموالهم فمن زاد زادوا له، ومن نقص نقصوا له، وهؤلاء يا شيخ، الذي عندي إذا كانوا ليس لهم هناك إلا الحوض وما يسقى منه فتفاضلوا وأشباهها فأسبق إلى النفس من ذلك أن يمضوا على ما مضى عليه أو ائلهم، وأما إن كان بعضهم استفاد أموالاً غير الحوض وما يسقى فعليهم أن يقوموا جميع أموالهم والقيمة أحوط لهم، إلا إن خشيت أن يتفق من ذلك ما لا تدرك غايته أن يستمسك غيرهم إلى ذلك، وفيه أيضاً، وأما ما ذكرت ما بين أهل تملوشايت وجماعتهم من أهل تيجى، أبوا
منه
قوله: إلى الآخرين، أي الذين ليس لهم في الحوض حق أو حق زائد على ما سقي من الحوض.
قوله: وأشباهها، لعل المراد وأشباه هذه المسألة حكمه كذلك
قوله: وجماعة أهل تيجى، في نسخة: وجماعتهم من أهل تيجى.
•
- {TI-