الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٠

باب الوصية بالاتصال والانتصال

كل تباعة كانت عليه من قبل الأنفس والأموال، أعلم أربابها أو لم يعلمهم، وكذلك التباعات التي لا تنسب إلى الناس مثل الفساد في المساجد و ما جعل لوجوه الأجر كله إذا أفسد فيه، فما علم أربابها أوصى لهم وما لم يعلم فليوص لهم بها للانتصال هكذا، ويتخاصصون كلهم في المال، من علم

صاحبها ومن لم يعلم.

ومنهم من يقول من علم صاحبها أولى ممن لم يعلم، وهو الذي يوجبه النظر عندي على ما ذكرنا، وسواء في هذا التعدي والمعاملات وغيره من وجوه المضمونات كلها، والوصية بالانتصال جائزة لجميع الناس، وارثاً كان أو غير وارث، موحداً كان أو مشركاً، غنياً كان أو فقيراً، قاتلاً للموصي أو غيره إذا أوصى لهم الميت وخصهم بالوصية لانتصال أموال الناس، لأنها بمنزلة الدين، وكذلك إن أوصى لا نتصال مال عبد فلان فجائز، والوصية لسيده أو للعبد على قول بعضهم وتتبع العبد.

قوله: التعدي والأمانات، في نسخة: والمعاملات وهي

الصحيحة

19111