الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨:
لدخول النار أعاذنا الله منها، وفي الأثر: وليس على الحائض في ذكر الله وقراءة القرآن واستقبال القبلة بأس، ولا يمتنع أحد من ذكر الله. وقال بعضهم: يكره لها قراءة القرآن، والأول أحب إلى العلماء لأنهم مجمعون على أنها تذكر الله والذي خلق القرآن أعظم من القرآن، ولا يدنس الذكر بدنس الأجساد، وعن الحائض هل لها أن تخضب يدها بالحناء قال: لا بأس، ولكن تغسل يدها لا بأس، وفي الأثر: والنفساء تمشط وتضفر والحائض تدهن، وكره بعضهم لها الضفر والمشط، فإن فعلت فلا شيء يلزمها، غير أنها تؤمر بترك المشط والضفر، وفي الأثر: وعن امرأة حائض أراد زوجها أن يجلبها من عند أهلها وهي حائض هل لها رخصة أن تدهن رأسها وتمشط أم لا؟ قال: ليس لها أن تمشط رأسها غير أن لها أن تفتح رأسها وتدهنه وتضفره ولا تمشطه.
قوله: أن تختضب كذا في النسخة التي رأيتها، والظاهر خضب إذ هو المتعدي وأما اختضب فهو لازم. قال في مختصر الصحاح: خضب، الخضاب ما يخضب به وقد خضبه من باب ضرب واختضب هو.
قوله: تمشط، مشط من باب نصر ضفر من باب ضرب، والضفر نسج الشعر
قوله: إن تدهن من باب نصر ومن باب قطع.
-391 -