الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

العرب على الكف ويقع على الكف والذراع والعضد بالسواء، فلما كان إسم اليد يقع على هذه الثلاث كان لا يخلو أن يكون في الكف أظهر منه في سائر الأجزاء أو تكون دلالته على الكف والذراع والعضد بالسواء فإن كان اسم اليد في الكف أظهر فيجب المصير إليه على ما يجب من المصير إلى الأخذ بالظاهر وإن لم يكن أظهر فيجب المصير إلى الأخذ بالآثار الثابتة منها ما روي من طريق ابن عباس عن عمار بن ياسر رضي الله عنهم قال: أجنبت فتمعكت في التراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يكفيك هكذا، ومسح وجهه ويديه إلى الرسغين) وما روي عن ابن

(1)

عمر وعمار بن ياسر قالا: (تيممنا مع رسول الله ل وضربنا ضربة للوجه

قوله: فإن كان إسم اليد في الكف أظهر قلت وقد وافقنا المالكية في بعض أقوالهم وهو الذي اقتصر عليه خليل في مختصره حيث قال وكفيه لكوعيه وحديث عمار يدل على ما ذكر (إنا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت وصليت، فذكرت للنبي لا فقال لي الان:: أما يكفيك هكذا؟ وضرب النبي عليك الله بكفيه الأرض ونفخ فيها ثم مسح بهما وجهه وكفيه) رواه مسلم والبخاري من قومنا، وليس فيه دليل لمن قال بكفاية ضربة واحدة لجواز أن يكون قصر الضربة للتعليم دون جميع ما يكفي في التيمم فلذلك لم يكرر الحصول المعرفة بتلك الضربة والله أعلم.

(1) تقدم ذكره.

- YAR-

ه م 19 - الإيضاح»