الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩من الغنم وجعلها من بهيمة الأنعام، وهي تساور وتعدو من تعرض لها، و تأكل الجيف ولحوم الموتى، وتفرس الغنم كما يفرس الذئب، قال كثير
وذكر ناقة:
و ذفري ککاهل ذيخ الخليف اصاب فريقة ليل فعاثا و الذيخ ذكر الضباع، والفريقة من الغنم التي أضلها صاحبها فاصابها
قوله: يعدو الخ إعلم أن العدو إنما يكون على الآدمي والافتراس عليه وعلى غيره، كالهر يفترس الفأر فالأول أخص.
قوله: وذفرى الذفر بالذال المعجمة وهي النقرة التي خلف أذن الناقة والبعير وهو أول ما يعرق منهما، واشتقاقها من الذفر بفتحتين وهو الرائحة الظاهرة طيبة كانت أو غيرها ومن الأول قوله ومسكه إذ فر ومن الثاني رجل ذفر أي
له خبث ريح
، وأما الدفر بإهمال الدال واسكان الفاء فهو النتن خاصة قوله: ككاهل ذيخ كصاحب الحارك أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق من الثلث الأعلى وفيه ست فقر، وما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب والذيخ بالكسر الذئب الجريء والفرس الحصان الكبير، وكوكب أحمر، والعنوو ذكر الضباع الكثير الشعر والأنثى بهاء قاموس
•
قوله: الخليف كذا رأيت في النسخة فراجعت القاموس فلم أرفيه مايناسب ثم نظرت في فصل الجيم فرأيته قال في أثناء كلام والستة تذهب بالأموال كالخليفه وهو المناسب لما في البيت، ثم رأيت بعد ذلك في الصحاح قال: والخليف الطريق بين الجبلين، ومنه قولهم ذيخ الخليف، كما يقال ذئب عضا قال الشاعر وذفرى الخ فصح ما في النسخة
- 342 -