الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠الذيخ فعاث فيها، وعيثه أنه يأكل ويقتل ما لا يأكل، وقال آخر
يذكر ميتاً:
وغودر ثاوياً وتأوبته مذرعة أميم لها فليل
والمذرعة هي الضبع لأن لها خطوطاً في ذراعها، والفليل ما كبب
بعضهم.
حلال
من شعرها ولكن الدليل على أنها مباحة ما روي أنه قال عليه السلام: (الضبع من الصيد) (1) والله أعلم، وكذلك الثعلب عند لما روي أن بشيراً سأله سائل عن الثعلب فقال: (إصطد وأطعمنا) ولا أدري لم ذلك فإن كان قد يأكل الثمار والاعناب ولا يساور لصغر جثته
وضعفه، فالأغلب عليه أكل اللحم، وهو يصيد كما تصيد السباع
"
فإذا أقوى على الأرنب فرسها، وعلى صغار الشاء أكلها، والعرب تجعله سبعاً قال الشاعر:
إذا نسبوا لم يعرفوا غير ثعلب أبيهم ومن شر السباع الثعالب
قوله: ماروي أنه قال عليه السلام) الضبع (الخ روى الحاكم وأبوداود من قومنا أن النبي عليه السلام قال: (الضيع صيد فإذا أصابه المحرم ففيه كبش مسن
ويؤكل).
(1) اخرجه اصحاب السنن، وصححه الترمذي عن عبد الرحمن بن ابي عمار.
- 333 -