الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

>

والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة، (1) وقال في الأنعام: وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون، (2) فدل بتخصيصه الخيل والبغال والحمير بالركوب أنه لا يحل أكلها لأنها لو كانت مباحة الأكل لذكر ذلك كما ذكره في الأنعام، وكذلك الفيل لأنه عندهم من جنس

المركوبات فقط والله أعلم.

•

الثالث من أنواع الحيوانات المختلف في تحريمها: الهوام.

قالوا: لم يرد فيها خبر فما شابه المحرمة فهو منها مثل الحيات والأماحي وما أشبها لأنها تأكل اللحم وتعدوا كالسباع، وما شابه الحلال فهو منه منه مثل الوبر والقنفوذ واليربوع وما أشبههم، وموضع الشبه إنما هو في

قوله: والفيل جمعة فيلة وأفيال وكنيته أبو الحجاج، والفيل المذكور في القرآن كنيته أبو العباس، وإسمه محمود والذكر ينزو إذا تم خمس سنين، وتحمل الأنثى سنتين، وهو صاحب حقد ولسانه مقلوب ولولا ذلك لتكلم، ويخاف من الهرة خوفا شديداً. قوله: الوبر هو بفتح الواو وسكون الموحدة قاله الجوهري دويبة أكبر من ابن عرس وأصغر من الهرة الوحشية ليس لها ذنب نجلاء العين انتهى (دميري)

قوله: القنفوذ ينظر هل لغة أو لحن؟ إذ المشهور فيه قنفذ

(1) النحل: 8.

(2) پس: 72

•

- TTA -