الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦الأكثر في مأكلها، وذلك أن اليربوع دويبة ذات أربع قوائم تجر كالأنعام، وهي من ذوات الكروش، وكذلك ما كان مثلها والله أعلم. وقيل ما كانت العرب في الجاهلية من الهوام تستقذره وتعده من الخبائث فهو حرام، وهو الذي تستخبئه النفوس كالحشرات والضفادع
6
والسرطانات والسلحفاة والحرباء والوزغ وما أشبه ذلك والله أعلم والدليل على هذا القول قوله تعالى: «ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، (1) والله أعلم، وحديث خالد بن الوليد المخزومي يدل على أن استقذار النفوس ليس هو سبب التحريم، وإنما الحرام ما حرمه
قوله: والسرطانات في القاموس والسرطان محرك: دابه نهرية كثيرة النفع، ثلاث مثاقيل من رمادها محرقا في قدر نحاس أحمر بماء أو بشراب عظيم النفع من نهشة الكلب الكليب عينه إن علق على محموم شفي، ورجله إن علق على شجرة سقطت ثمرتها من غير علة، ومنه الفحرر. قوله: والسلحفاة في القاموس السلحفية كبهلنية والسلحفاة والسلحفاء السلحفا مقصورة ساكنة اللام مفتوحة الحاء والسلحفاة بكسر السين وفتح اللام ينفع دمها ومرارتها المصروع والتلطيخ بدمها المفاصل، ويقال إذا إشتد البرد في مكان وكتفت بحيث تكون يداها ورجلاها إلى الهواء وتترك
ويقصرو
كذلك لم ينزل البرد في ذلك الموضع.
(1) الاعراف 107.
- 339 -