الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

لا تصيبه الشمس والريح في الشتاء في داخل البيوت، وسبعة أيام لما تصيبه الشمس خارجاً في الشتاء، وفي الصيف سبعة أيام داخلاً، وثلاثة أيام خارجاً لأن الصيف أقوى في زوال الأنجاس من الشتاء إذهو أحر منه، واستعملوا الأربعين يوماً في طهارة الجلالة من الإبل، وفي طهارة شارب الخمر من بني آدم قالوا بذلك يتحول إلى الطهارة بعد تمام الأربعين يوماً لأن النطفة إذا وقعت في الرحم على الأربعين يوماً تتحول فتصير علقة ثم المضغة كذالك، ولذلك قلنا في الأربعين يوما في بني آدم وعندي أن الإبل مثله وأما البقرة الجلالة عندهم فعدتها عشرون يوماً، والشاة عشرة أيام،، والنعامة ستة أيام، والطاووس خمسة أيام، و الدجاجة ثلاثة أيام، و الحمامة يوم ونصف، والله أعلم. وحكموا على تطهير موضع دفن السقط، ومعاطن الإبل، وجلد المشرك بمرور سنة، وكذلك جلود غير المشرك عند بعضهم تطهر بمرور سنة، والحصير عند بعضهم كذلك تطهر بسنة إذا نجست، وهذه المدة عندهم تسمى دهراً، وهذه المقادير عندي

قوله: وفي طهارة شارب الخمر الخ. أنظره مع قول الشيخ إسماعيل وعند مشايخنا أن الجلال من الناس الذي يشرب الخمر يتقي منه البلل يوماً وليلة الخ حرر الجمع بينهما إلا أن يقال اختار المصنف خلاف ما اختاره هو فلا يلزم

الجمع.

- 368 -