الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣باب في اوقات الصلاة
مو الأصل في هذا الباب قوله تعالى:. إن الصلاة كانت على المؤمنين
صلى الله عليه وسلم
کابل موقوتاً وهي معروفة عند المسلمين وقد بينها رسول الله جو لكل صلاة وقتاً وبلغنا (أن جبريل عليه السلام أتى النبي عليه
باب في أوقات الصلاة
قوله: في أوقات الخ. الأوقات جمع وقت وهو في اللغة مطلق الزمان، وفي
العرف الزمان المقدر للعبادة شرعاً،، وينقسم إلى وقت اختياري وضروري فالاختياري مالم ينه عن تأخير العبادة اليه فلا تنافي بين الأداء والعصيان، ويؤخذ بما ذكروه في الحائض إذا طهرت وقد بقي لغروب الشمس مقدار أربع ركعات وجبت العصر فقط وإن بقى مقدار خمس ركعات وجبتا أي الظهر والعصر معا. وكذا الصبي إذا بلغ والكافر إذا أسلم، وفي السير قال أبو سفيان أفتى الربيع لامرأة سألت والدتي وكانت والدتي تحت الربيع عمن اشتغل عن الظهر الى العصر، قال: يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: يصوم شهرين، قا، قالت: فعلت غير مرة، قال: فلتصم لكل مرة شهرين، وقيل إن بقي الغروب ركمة فالصلاتان معاً عليها أى هي وما يجمع معها
(1) النساء: 113.
،
- 276 -