الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣السرحان لأنه مستدق صاعد في غير اعتراض، وهو الفجر الكاذب الذي لا يحلل شيئاً ولا يحرمه، والفجر الثاني هو المستطير الصادق سمي مستطيراً لأنه مستعرض منتشر في الأفق، وكل شيء انتشر فقد استطار،، قال حسان الشاعر:
لهان على سراة بني لؤي حريق بالفويرة مستطير
ويقال للفجر الثاني الصادق والمصدق لأنه صدقك على الصبح وبينه
لك، قال أبو ذؤيب:
شغف الكلاب الضاريات فؤاده فإذا رأى الصبح المصدق يفزع إعلم أن الوقت المختار من هذه الأوقات أول الوقت بدليل قوله عليه السلام: (أول الوقت رضوان الله ووسطه رحمة الله وآخره عفو الله) (1) وهذا الحديث يدل على أن المستحب أول الوقت، وقال
قطع تقول سرحت الغداة وراحت بالعشي، وتسريح المرأة تطليقها، والإسم السراح بالفتح، وتسريح الشعر إرساله وحله قبل المشط، والسرح أيضاً شجن عظام طوال الواحدة. سرحة، والسرحان بالكسر الذئب، وجمعه سراحين والأنثى سرحانة مختصر صحاح.
(1) اخرجه الدارقطني عن ابي محذورة، وإسمه) أوس)، وكان مؤذن النبي (ص)
عام الفتح.
- 386 -