الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣باب في صفة الاذان وشروطه
أما صفة الأذان فالأصل فيه ما روي (أن النبي وأصحابه همهم الإعلام للصلاة، حتى أشار بعضهم بالناقوس، فرأى عبد الله بن زيد الأنصاري في المنام رجلاً عليه ثوبان أخضر ان على جدار المسجد
قوله: فالأصل فيه ماروي الخ. لفظ الحديث في رواية أبي داود قال: يعني عبد الله بن زيد (لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به الناس لجميع الصلاة طاف في وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس فقال: ما تصنع به؟ فقلت ندعو به إلى الصلاة، قال أو لا أدلك على ماهو خير من ذلك؟ قلت: بلى! قال تقول الله أكبر الله أكبر إلى آخر الأذان () ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة الله اكبر الله أكبر إلى آخر الفاظ الإقامة فلما أصبحت أتيت النبي عمال فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها رؤيا حق إن شاء الله، قم مع بلال فألق عليه ما رأيت فيؤذن به فأنه أدنى منك صوتاً، قال: فلما أذن الأذان بذلك عمر وهو في بيته فخرج وهو يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل مارآي، فقال رسول الله الله الحمد الله) وفي الوضع ما يقرب منه راجعه. قوله: فرأى عبد الله الخ. في كتب قومنا رؤياه الأذان في السنة الأولى من الهجرة وفي البزار منهم أن النبي علي الله) رأى الأذان ليلة الإسراء، أو سمعه مشاهدة).
سمع
-497 -