الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦اراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك وأذنت بالصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع صوت المؤذن إنس ولا جان ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة () والله أعلم. ومن شروط الأذان الوقت، والدليل ما روي أنه قال عليه السلام لرجلين: (إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيم) (2) فأمرهم بالأذان عند حضور وقت الصلاة، وأجمع الناس أنه لا يجوز الأذان قبل الوقت إلا لصلاة الصبح فإن بعضهم قال بجواز الأذان قبل الصبح لما روي أنه قال عليه السلام: (إن بلالاً يؤذن بليل يوقظ ناممكم ويرجع غائبكم فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) (3) قالت عائشة رضي الله عنها: (لم يكن بينهما إلا مقدار ما ينحدر هذا ويصعد هذا)
فائدة: يشترط لصحة الأذان الإسلام، والعقل، والذكورية، وعدم التكلم في حال أذانه وعدم أكل وشرب في حال عمله في قول وكونه على مكان مرتفع إن أمكنه، واستقبال القبلة إلا بنحو وجهه، وعدم تـ م تنكيس وإفراد وتثليث وبناء إن غلط، وكونه بالعربية، وقيام على أحد القولين، وإيقاع كله في الوقت،، وعدم انتقال مكانه لحاجة إلا حيث أن لا النداء الأول كذا يؤخذ من الديوان فراجع الشيخ إسماعيل، ورفع بالصوت به،
من
يسمع
(1) رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة
من طريق أبي سعيد الخدري
(2) تقدم ذكره.
(3) متفق عليه من طريق عائشة وابن عمر.
- 399 -