الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠السفينة، وقالوا: يصلي قاعداً اذا سارت، ويصلي قائماً اذا قدر على
القيام وقد وقفت في المرسى أو نحوه والله أعلم.
مسألة في التوجيه:
والتوجيه في الصلاة سنة مؤكدة وهو (سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك)، و الدليل على هذا ما روي عن عمر وعائشة و ابن مسعود رضي الله عنهم: (أن النبي لو كان اذا قام الى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك () وقال قوم التوجيه فرض، والدليل على هذا قوله
(1)
(2)
تعالى: «وسبح بحمد ربك حين تقوم» و ما روي من حديث عمر وعائشة و ابن مسعود رضي الله عنهم يدل أيضاً على وجوبه، لقوله عليه السلام: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (3) والصحيح عندي أنه ليس بفرض، لقوله عليه السلام للذي يعلمه الصلاة: (اذا افتتحت الصلاة وقرأت فيها ما فتح الله لك فكبر واركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تطمئن قائماً، ثم اهو إلى السجود حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع
(1) رواه أبو داود والدارقطني عن عائشة، وللخمة مثله من حديث أبي سعيد، واخرج
مثاله مسلم عن عمر (2) الطور: 48.
(3) متفق عليه.
- 463 -