الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥أكبر، وقال بعضهم: لا يجوز من لفظ التكبير إلا ألله أكبر، واحتجوا بقوله عليه السلام: (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم) (3) وقالوا: ألألف واللام منهما للحصر والحصر خاص بالمنطوق به، وعلى القول الأول جائز قياساً على لفظ التكبير لأنه من باب حمل المسكوت عنه على المنطوق به لأمر جامع بينهما والله أعلم. وإن قال: الله الكبير أو العظيم أو الجليل أو العزيز ففيه قولان، قال بعضهم: يجزيه على ما قدمنا، وقال آخرون لا يجزيه، وإنما لم يجوزوه عندي لأن قوله: الله الكبير أو الجليل يوهم النعت، وإنه لم يخبر عنه، فما لم تخبر عنه فكأنك لم تذكره، وإن قال: الله أعلم أو الله العليم أو الله أقدر أو الله القدير أو الله الرحمن أو الله الرحيم، فإنه لا يجزيه في هذا كله لأنه ليس بمطابق لمعنى الله أكبر، وإن قال: ألله أكبر فمد الألف فإنه لا يجزيه لأنه مستفهم، وكذلك إن قال إي الله أكبر فمد الألف بالكسر أو: أو الله أكبر فمد الألف بالضم لأنه أتى بما لا معنى له، والأصل في هذا إن أتى
قوله: وقال بعضهم: لا يجوز من لفظ التكبير. الخ .. وهو مذهب مالك. قوله: وإنما لم يحوزه عندي. الخ … وقيل إنما لم يجز (الله الكبير) لفوات
مدلول أفعل التفصيل
(3) تقدم ذكره.
- 468 -