الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

الحركات بنات الحروف، وقال آخرون: الحرف مأخوذ من الحركة لأن الألف متولدة من الفتحة، والواو متولدة من الضمة، والياء متولدة

من الكسرة، إذا أشبعت الحركات قال الشاعر:

واني حيث ما يثني الهوى بصري من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور

وقال الآخر:

أعوذ بالله من العقراب الشايلات عقد الأذناب فاشبع ضمة الظاء في أنظر، وفتحت الراء في العقرب حتى تولدت منهما الحروف، وكذلك الله أكبار يحتمل هذا المعنى، وقوله أيضاً الله و كبر محتمل للمعنى وذلك أن بعض العرب كانوا يخففون الهمزات لثقلها ويبدلون منها حرفاً مديراً بحركة ما قبلها والله أعلم. وان نكس احرامه أو أحرم بلغة غير لغة العرب فإنه لا يجزيه لأن التكبير محصور على اللفظ المنطوق به لا غير والله أعلم. وكل حدث يبني به في الصلاة فإنه يبني به في احرامه لانه من الصلاة مثل أن يقول: الله وهو يريد الإحرام فقطعته العطسة قبل أن يقول أكبر، وقال بعضهم: لا يبني في تكبيرة

قوله: وكذلك الله أكبار يحتمل هذا المعنى، فيه أن الإشباع بأبه الشعر كما

هو منصوص عليه فلا يصح ما ذكره حرره.

- {Y. -