الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤الله اكبر ووضع يديه على ركبتيه وسوى ظهره معتدلاً) (1) وإن ضم أصابعه في ركوعه فلا يفعل ذلك فإن فعل فلا إعادة عليه. وإن أمسك
بيديه على فخذيه فإنه يعيد صلاته، وكذلك إن امسك بيديه تحت ركبتيه في الركوع، أو امسك بهما على حقونه او تدلى بهما او إحداهما ولم يجعلهما على شيء فإنه يعيد صلاته في هذا كله، لأنه فعل خلاف السنة، وهو ما روي عنه عليه السلام (إنه إذا ركع وضع يديه على ركبتيه ((2) وقال عليه السلام: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (3) غير ان وضعه يديه على فخذيه أهون من وضعهما على حقويه أو تحت ركبتيه، لأن الفخذ والركبة عضو واحد وقال بعضهم: لا إعادة عليه في هؤلاء الوجوه كلها، ولعل هؤلاء ذهبوا إلى أنه إذا أتى بمعنى الركوع لا إعادة عليه، ألا
عن وائل ابن حجر قال: (كان التي إذا ركع فرج بين أصابعه، وإذا سجد ضمها (رواه البيهقي وصححه ابن حبان قوله: والدليل ما روي) أنه عليه السلام الخ. فيه إشارة إلى نفي التطبيق كان ابن مسعود يطبق هما ويضعهما بين فخذيه، ثم نسخ بوضعهما على الركبتين، والتطبيق أن يجعل بطن إحدى كفيه على الأخرى ويجعلهما بين ركبتيه وفخذيه.
قوله: وإن أمسك، في الديوان خلافه
(1) تقدم ذكره.
(2) تقدم ذكره.
(3) تقدم ذكره) متفق عليه).
>
- 497 -
ه م 32 - الإيضاح»