الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩التسبيح في السجود حتى يطمئن ساجداً وكما لا تجزيه القراءه حتى يطمئن
قائماً، والله أعلم
:
وإذا رفع رأسه من الركوع فإنه يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائماً ويرجع كل عضو منه الى مفصله اذا كان يصلي وحده، وإذا كان يصلي خلف الإمام فإنه يقول: ربنا ولك الحمد، والدليل ما روي من طريق أبي هريرة قال: (اذا قال الإمام سمع الله لمن حمده قال من خلفه: ربنا ولك الحمد فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من
(1)
ذنبه، وقال: هكذا سمعت رسول الله يقول: () وإن قال:
سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وجمعهما فلا بأس بصلاته، لما روي (أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا
قوله: ربنا ولك الحمد إثبات الواو هو المعتمد إذ فيه دلالة على معنى زائد لأنه يكون التقدير ربنا استجب أو ما قارب ذلك، ولك الحمد فيكون الكلام مشتملا على معنى الدعاء ومعنى الخبر، وإذا فعل باسقاط الواو دل على أحد هذين، وإسقاط الواو حكاه ابن قدامة عن الشافعي، وقال لأن الواو للعطف وليس هنا شيء يعطف عليه، وعن مالك وأحمد روايتان، وقال النووي المختار
الوجهان ولا ترجيح لأحدهما على الآخر، انتهى.
(1) متفق عليه من حديث أنس.
- 502 -