الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٠أن يقول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات كالتعظيم في الركوع وسبيله سبيل التعظيم في الركوع في الزيادة والنقصان، وغير ذلك من جميع أحكامه مثل إن قال: سبحان الله أو لا إله إلا الله في سجوده، وإن عظم في سجوده بالعجمية فإنه يعيد صلاته لأنه لا يستعمل بين الإحرامين إلا العربية الخالصة، وإن عظم ثلاثاً قبل أن يسجد ثم سجد، فإنه يعيد صلاته لأنه زيادة في غير موضعها وقال آخرون يعظم في سجوده ولا يضره ما زاد في صلاته مما هو مثل هذا كما قدمنا والله أعلم. وكذلك إن لم يعظم إلا حين رفع رأسه من السجود فإنه يعيد صلاته لقوله عليه السلام لما نزل عليه
(1)
قوله تعالى: (سبح اسم ربك الأعلى. (اجعلوها في سجودكم) ولا يسمى ساجداً حتى يضع جبهته على الأرض، وإنما يسجد بالتكبير ويرفع رأسه من السجود بالتكبير، وهو سنة، وإن كبر قبل أن يسجد ثم سجد أو كبر قبل أن يرفع رأسه من السجود ثم رفع رأسه بعد ذلك فإنه لا إعادة عليه في ذلك كما قدمنا في قول (سمع الله لمن حمده) إذا رفع رأسه من الركوع
قوله: سبحان ربي الأعلى وليحذر من تشديد الياء فإنه يبطل الصلاة، بل هو شرك كما نص عليه في السؤالات.
قوله: الإحرامين: أي الإحرام والتسليم عبر عنها تغليباً.
(1) تقدم ذكره.
- 513 -
م 33 - الإيضاح»