الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٣باب في القعود وما يفعل فيه من التشهد
والقعود في الصلاة فرض والدليل قوله تعالى: «فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم، وأما صفة القعود فإنه اذا قعد الرجل للتشهد فليقعد على رجليه وليكن اعتماده على رجله اليسرى، وليجعل بنان رجله
باب في القعود وما يفعل فيه من التشهد
قوله: التشهد التشهد التفعل من الشهادة، لما اشتمل هذا الذكر على الشهادة الله سبحانه وتعالى بالتوحيد، الشهادة للنبي ع بالرسالة، تسمى تشهداً من باب تسمية الشيء بأشرف ما اشتمل عليه
قوله: فرض والدليل الخ. الأولى الإستدلال بقول ابن مسعود رضي الله عنه: (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله قبل عباده، والسلام على جبريل، السلام على ميكائيل، فقال النبي: (لا تقولوا
(1)
السلام فإن الله هو السلام، ولكن قولوا التحيات الله) رواه الدارقطني والبيهقي من قومنا بإسناد صحيح. وبعضه في الشيخ إسماعيل رحمه الله، فدل على وجوب التشهد، وإذا ثبت وجوبه ثبت وجوب القعود لأن كل من أوجبه
أوجب به القعود والله أعلم.
قوله: والدليل أنظر مع ما أسفله.
(1) تقدم ذكرها.
1019 -