الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩- (1)
والصلوات الطيبات، والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته، وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمداً عبده ورسوله) (1) تمت التحيات ويدعو بما فتح الله به، واختلفوا في الدعاء الذي يدعو به في الصلاة قال أصحابنا الله: رحمهم إنما يدعو بما في القرآن، وما يشبه ما في القرآن، وقال أبو غانم بشير بن
غانم: سألت الربيع بن حبيب وأبا المورج وعبد الله بن عبد العزيز هل في الدعاء في الصلاة شيء مؤقت لا يعدوه الداعي إلى غيره؟ قالوا: ليس في ذلك شيء مؤقت، غير أن أفضل ذلك أن يدعو بما في القرآن فيما يجوز له أن يدعو به كل ذلك بعد التشهد، قال أبو المورج: ولو أتى بعد التشد بالصلاة على نبيه والإستغفار للمؤمنين، وقال أبو المورج: عن أبي عبيدة قال: يسأل في صلاته العافية وإصراف الضر"، وكف البلاء عنه، ويسأله الحج والجهاد في سبيل الله، ولا يستدم ذلك كفعل هؤلاء في ت، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تشهد أحدكم فليتعوذ
القنوت
التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد، والصالحين جمع صالح وهو القائم بحقوق الله وحقوق العباد، والله أعلم
(1) رواه مسلم وابو داود عن ابن عباس.
- 522 -