الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٢

إن أسر حيث يجهر فإنه يقول: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) وإن قام حيث يقعد، فإنه يقول له (واقعدوا مع القاعدين) وإن قعد حيث يقوم فإنه يقول له: (وقوموا الله قانتين) وإن سلم لهم في موضع لا يسلم فيه فلينبهوه بالتكبير وهم قعود، وقال بعض: ينبهوه ثم يقومون وهذا كله عندي لكي ينتبه، وإن تنبه بعد ما سلم فقام فإنهم يتبعونه في ذلك إن كان ذلك منه بالسهو، ما لم يحدث بعد التسليم عملاً آخر، مثل الكلام أو مشى أو أكل أو شرب أو قام إلى صلاة أخرى فقرأ سبحانك اللهم، وقال بعض: إنما ينبهوه في جميع صلاته بسبحان

باب في تنبيه الامام في الصلاة

قوله: إن كان ذلك منه بالسهو الخ. وأما إن كان بالعمد فإن تبعوه بطلت صلاة الجميع، وإن لم يتبعوه بطلت صلاته وصلاتهم أيضاً لأنه لما تعمد إبطال البطلان اليهم، إلا على قول من قال: صلاة المأموم غير مرتبطة

صلاته

سري

بصلاة الإمام وقد تقدم ذلك في أول الفصل السابق

قوله: ما لم يحدث بعد التسليم عملا الخ. يعني وانتقضت صلاته، ويمضون على صلاته كما نص عليه في الديوان

فرع: في الديوان: قلت أرأيت من نبه الإمام بموضع كان فيه في الصلاة هل يعيد الذي نبه به الإمام؟ قال فيه قولان، منهم من يقول: يعيده، ومنهم من يقول: لا يعيده.:لا

- 575 -