الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧٨موضع يتبين فيه ولو كان خلفه، لأن هذا إصلاح صلاته، ولا ينظر إليها إلا مرة واحدة، وقال بعضهم: ينظر إليها ما لم يتم طلوعها أو غروبها، وإن نظر إليها فإذا هي تطلع، فإنه يمسك عن صلاته في موضعه الذي كان فيه، وهذا كله إذا كان غير متعمد لترك الصلاة إلى ذلك الوقت، وقد تقدم معنى هذا في كتابنا هذا، وكذلك إن خاف في الصلاة، فإنه ينظر إن حس شيئاً، وإن لم يحس فلا ينظر، وكذلك إن ضره شيء في جسده فإنه يحكه بإصبعه، وإن حك جسده حتى قلع منه شعرة أو جلدة فإنه يعيد صلاته، لأنه زيادة على ما يجزيه، وقال بعضهم: لا إعادة عليه حتى يدمى بدم فائض، وهؤلاء في ذلك عندهم دون زواله، وكذلك وقع عليه شيء مما يخاف أن يشغله عن صلاته فإنه يصرفه عن نفسه، مثل ذبابة او
يعيد صلاته، ديوان.
قوله: (فإنه يمسك (الخ. وإن مضى على صلاته على ذلك الحال أعاد
صلاته، ديوان.
قوله: وهذا كله إذا كان غير متعمد الخ. وأما إذا كان متعمداً لتركها فإنه يمضي على صلاته ولو كانت تغرب أو تطلع عسى أن يتمها مع طلوعها أو قبل غروبها.
قوله: فلا ينظر الخ. فإن نظر أعاد، وفيه رخصة، ديوان.
قوله: فإنه يصرفه عن نفسه الخ. وعبارة الديوان: والذباب
-741 -