الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨٥التوجيه كله، والتحيات كلها، على هذا القول والله أعلم. وقال بعض: الإستعاذة والتوجيه والتسليم والتقرب نوافل لا إعادة على من تركهم، والقول الأول أصح والله أعلم. والرغائب في الصلاة مثل توجيه إبراهيم عليه السلام، وإطالة القيام في الركوع والسجود والخشوع، والقدر الزائد على الكافي في القراءة، والثياب والسر والجهر والتحميد والتسبيح
والتكبير، وغير ذلك مما كان مندوباً إليه في الصلاة والله أعلم.
فصل:
وروي عن النبي عل الله أنه قال: (صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في صحن بيتها وصلاتها في دارها أفضل من صلاتها في المسجد) (1) فخص
قوله: والقول الأول أصح، هذا يخالف ما قدمه رحمه الله
قوله: وإطالة القيام الخ. يتأمل هذا الكلام فإنه لم يظهر إلا أن يكون بناء على غير معتمد، وكتب أيضاً على هذه القولة، قلت المراد بإطالة الركوع والسجود إتمامها كما قال أبو إسحاق رحمه الله، والعاشر إذا رفع رأسه من الركوع فلا يسجد حتى يستقيم قائماً، وذكر مثل ذلك في السجود، ولعله مبني على قول، كما أن عنده الخشوع من الفضائل
قوله: في مخدعها المخدع هو بكسر الميم وضمها، الخزانة، مختصر صحاح.
(1) أخرجه أبو داود من حديث ابن مسعود.
- YA-