الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٨رأسه بالتكبير، ويقول: ربنا لك سجدنا وإليك أنبنا وإليك المصير، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم، ويقول: رب أعطني بها أجراً، وضع بها عني وزراً، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته. وشروطها في الطهارة وطهارة الثوب والموضع شروط الصلاة المكتوبة، ورخص بعضهم أن يتيمم ويسجد، ولو كان ممن يغتسل والله أعلم. وكذلك الأوقات التي لا يصلى فيها المكتوبة لا يسجد فيها، واستقبال القبلة أفضل، ويسجدونها بالجماعة وإمام كغيرها من السنن، ويسجدونها فرادى ويومي بها من يصلي قاعداً أو مضطجعاً أو قائماً بالتومي كالمكتوبة، وإن قرأها وهو ماش أو راكب فإنه ينزل الراكب ويقعد الماشي ويسجدانها، وقال بعضهم: يجوز أن يومي تلقاء وجهه وهو راكب أو ماش كما روي (أنه يصلي في السفر أينما توجهت به راحلته النوافل) (1) وكذلك هذا يسجدها على الهيئة التي كان عليها من قيام وقعود وركوب، كما كان الله يصلي النوافل على الهيئة التي كان عليها، ولعلهم لهذا المعنى رخصوا في غير استقبال القبلة في غير سجود
قوله: رخصوا في غير القبلة الخ. وقع في النسخة: رخصوا في استقبال القبلة
(1) متفق عليه.
-4.1 -