الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢٤باب في صلاة الكسوفين
وروي) أنه الله صلى صلاة الكسوف) وعمل بها المسلمون بعده، وهي سنة مرغب فيها، والأصل فيها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما
فقام
قال: (كسفت الشمس فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، قياماً طويلاً فقرأ من نحو سورة البقرة، ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته فإذا
باب في صلاة الكسوفين
قوله: باب في صلاة الكسوفين، يقال: كسف الشمس والقمر بفتح الكاف و كسفا بضمها، وانكسفا وخسفا وانخسفا بمعنى، وقيل كسفت الشمس وخسف القمر بالخاء، وحكى القاضي عياض عكسه عن بعض أهل اللغة والمتقدمين، وهو باطل مردود بقول الله تعالى وخسف القمر وجمهور أهل اللغة وغيرهم على أن الخسوف والكسوف يكون بذهاب ضوئها كله، ويكون لذهاب بعضه،
وقال جماعة منهم الليث بن سعد: الخسوف في الجميع والكسوف في البعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونها والكسوف تغيره.
- 717 -